أحيا الفنان المصري تامر عاشور، مساء السبت 8 أوت 2026، حفلاً غنائياً على ركح المسرح الأثري بقرطاج، ضمن فعاليات الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، في أول مشاركة له بهذا المهرجان.
وخصص عاشور السهرة لتقديم مجموعة من أبرز أغانيه التي حققت انتشاراً لدى الجمهور العربي، إلى جانب أعمال من تجربته الغنائية الحديثة، وسط تفاعل الجمهور الحاضر مع مختلف فقرات العرض. وشكل الحفل مناسبة للقاء الفنان المصري بجمهور تونسي يستمع إلى أعماله منذ سنوات، في إطار برنامج الدورة الحالية للمهرجان الذي يجمع أسماء فنية عربية وتونسية ودولية.
وتتسم تجربة تامر عاشور الفنية بحضور واضح للأغنية الرومانسية، التي جعل منها مساحة للتعبير عن الحب والفراق والحنين وتقلبات العلاقات الإنسانية. ويعتمد عاشور في هذا اللون على مزيج من الكلمة العاطفية واللحن الهادئ والأداء الذي يميل إلى التعبير الوجداني، بما يمنح أغنياته خصوصيتها ويقرّبها من التجارب اليومية والمشاعر الشخصية.
كما أسهمت قدرته على الجمع بين الغناء والتلحين في تكريس أسلوب فني يقوم على البساطة الموسيقية والشحنة العاطفية، مع الحفاظ على خصوصية الأغنية المصرية المعاصرة.
ولد تامر عاشور في مصر سنة 1984، وبدأ نشاطه الفني في منتصف العقد الأول من الألفية، وأصدر ألبومه الأول «صعب» سنة 2006، وتوالت أعماله الغنائية، من بينها «حد بيحب»، و«ليا نظرة»، و«عشت معاك حكايات»، و«خيالي»، و«أيام». كما عُرف إلى جانب الغناء بمشاركته في تلحين عدد من أعماله وأعمال فنانين آخرين، وواصل خلال السنوات الأخيرة إصدار الأغاني والألبومات والحضور في الحفلات والمهرجانات العربية.

