افتتحت مساء السبت 8 أوت 2026 بالمسرح الأثري بسبيطلة من ولاية القصرين، الدورة التأسيسية للمهرجان الدولي للراب، في تجربة جديدة تراهن على جعل هذا اللون الموسيقي فضاءً للقاء بين نجوم الراب التونسي والعربي والمواهب الشابة. واختارت هيئة المهرجان الفنان التونسي بلطي لتأثيث سهرة الافتتاح، وسط حضور جماهيري غفير وتفاعل لافت مع فقرات العرض.
وقدم بلطي رفقة مجموعته باقة من أبرز أعماله التي رافقت مسيرته الفنية الممتدة منذ سنوات الألفين، واختار منها الأغاني الأكثر نجاحا والأقرب إلى جمهوره، مستعيدا بذلك محطات من تجربته التي جعلته أحد الأسماء البارزة في مشهد الراب التونسي.
واعتبر الفنان أن افتتاح الدورة الأولى لهذا المهرجان يمثل شرفا خاصا، مشيرا إلى أن علاقته بالمسرح الأثري بسبيطلة تعود إلى سنة 2009، قبل أن يجدد لقاءه بجمهور الجهة سنة 2023 في حفل شهد حضورا جماهيريا كبيرا. وأكد خلال لقاء صحفي بالمناسبة حرصه على تقديم عروض تليق بالجمهور، وعلى اختيار كلمات أغانيه بعناية بالنظر إلى الرسائل التي تحملها.
كما دعا بلطي إلى مزيد دعم فناني الراب التونسيين من مختلف الأجيال، وإتاحة فرص أوسع أمامهم للظهور في المهرجانات والتعريف بتجاربهم، معتبرا أن مشاركة المواهب الشابة من أبناء الجهة ضمن برمجة المهرجان تمثل خطوة مهمة لاكتشاف الطاقات الجديدة وإبرازها.
وتتواصل الدورة التأسيسية للمهرجان إلى غاية 14 أوت، بسبع سهرات تجمع أسماء تونسية وعربية في مجال الراب، من بينها ديدين كانون وأرمستا والفنان المغربي لازارو وجنجون، إلى جانب الثنائي ألتاف وF.B.K، فيما يختتم نوردو فعاليات الدورة يوم 14 أوت. وتحظى التظاهرة بدعم ومساندة مادية ولوجستية من مؤسسات وزارة الشؤون الثقافية وولاية القصرين.
(تم إعداد المادة الإعلامية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي)

