أُسندت مساء الأربعاء 12 أوت 2026 الجائزة الوطنية «زبيدة بشير» للكتابات النسائية التونسية بعنوان سنة 2025، خلال موكب أشرفت عليه وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن أسماء الجابري بمركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة «كريديف».
وتوزعت الجوائز على عدد من الأصناف الأدبية والفنية، حيث آلت جائزة الإبداع الأدبي باللغة العربية مناصفة إلى فتحية الهاشمي عن روايتها «تارميني» الصادرة عن دار البياتي للنشر والتوزيع بتونس سنة 2025، وشريفة البدري عن مجموعتها الشعرية «أبعد من غياب» الصادرة عن دائرة الثقافة بالشارقة سنة 2025.
وفي صنف الإبداع الأدبي باللغة الفرنسية، فازت بسمة عمراني عن روايتها Sursis à Volonté الصادرة عن دار زينب للنشر والتوزيع سنة 2025، فيما آلت جائزة أحسن سيناريو إلى أحلام الحكيمي عن سيناريو «حكاية قمرة».
وفي المقابل، لم تُسجّل ترشحات لجائزة البحث العلمي باللغة الفرنسية، فيما تقرر حجب جائزتي البحث العلمي باللغة العربية والبحث العلمي حول المرأة التونسية أو اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي.
“اعتزام المركز تطوير الجائزة ومأسستها من خلال إحكام إجراءاتها وتنويع أصنافها وتجويد معاييرها، إلى جانب إدراج إصلاحات ضمن الأمر الحكومي عدد 585 لسنة 2020 المتعلق بإحداث وتنظيم الجائزة.”
وأفادت لجان التحكيم بأن الأعمال المترشحة توزعت على 6 مجموعات شعرية و17 رواية و4 مجموعات قصصية، إلى جانب ثلاثة أعمال متداخلة الأجناس، بما يعكس تنوع الإنتاج الأدبي النسائي المترشح للجائزة.
وأكدت وزيرة الأسرة، بالمناسبة، أهمية جائزة «زبيدة بشير» في الاحتفاء بالإبداع الأدبي والإنتاج الفكري النسائي، وتشجيع المبادرات التي تساهم في حفظ الذاكرة وإثراء الرصيد الثقافي الوطني.
من جهتها، أعلنت المديرة العامة لـ«كريديف» سنية بن جميع اعتزام المركز تطوير الجائزة ومأسستها من خلال إحكام إجراءاتها وتنويع أصنافها وتجويد معاييرها، إلى جانب إدراج إصلاحات ضمن الأمر الحكومي عدد 585 لسنة 2020 المتعلق بإحداث وتنظيم الجائزة.
وشهد الموكب أيضا الإعلان عن إصدار ديوان «طائر الفينيق» للشاعرة زبيدة بشير بكتابة براي، إلى جانب عرض موسيقي بعنوان «وتشدو التونسيات». كما تضمن البرنامج افتتاح معرض وثائقي حول مجلة الأحوال الشخصية، وتنظيم تكريمات لعدد من النساء التونسيات المتوجات في مجالات علمية ومهنية وثقافية ورياضية.
من هي فتحية الهاشمي.. الحاصلة على جائزة زبيدة بشير مناصفة 2025؟
تُوّجت الكاتبة التونسية فتحية الهاشمي بـالجائزة الوطنية «زبيدة بشير» للكتابات النسائية التونسية لسنة 2025، في تقدير لمسار أدبي امتد لسنوات وتوزع بين الرواية والشعر والقصة والكتابة المسرحية والغنائية، لتضيف هذه الجائزة محطة جديدة إلى تجربتها في المشهد الأدبي التونسي.
برزت الهاشمي في مجال النشر من خلال أعمال شعرية، من بينها «الأقحوان المصلوب على الشفاه» الصادر سنة 2002، قبل أن تبرز في الرواية بأعمال منها «حافية الروح» (2005)، و«منّه موّال» (2007)، و«مريم تسقط من يد الله» (2009)، إلى جانب مجموعتها القصصية «الشيطان يعود من المنفى».
وحظيت تجربتها الروائية بعدد من التتويجات، من بينها جائزة لجنة التحكيم للكومار الذهبي سنة 2007 عن «منّه موّال»، وجائزة الكريديف لأحسن الكتابات النسائية سنة 2009 عن «مريم تسقط من يد الله».
وتتميز كتاباتها بالتجريب في اللغة والبناء السردي، وتوظيف الموروث الشعبي والحكاية والأغنية واللهجة التونسية، بما يمنح نصوصها خصوصية متصلة بالذاكرة والبيئة الثقافية التونسية. ويأتي تتويجها بجائزة «زبيدة بشير» ليؤكد استمرارية حضورها ضمن التجارب النسائية البارزة في الأدب التونسي المعاصر.
من هي شريفة البدري.. الحاصلة على جائزة زبيدة بشير مناصفة 2026؟
تُوّجت الشاعرة التونسية شريفة البدري بـالجائزة الوطنية «زبيدة بشير» للكتابات النسائية التونسية لسنة 2026 عن مجموعتها الشعرية «أبعد من غياب»، الصادرة سنة 2025 عن دائرة الثقافة بالشارقة، في تتويج يضيف محطة جديدة إلى مسارها الأدبي ويبرز حضور الشعر النسائي التونسي في المشهد الثقافي العربي.
وتنتمي شريفة البدري إلى جيل من المبدعات التونسيات اللاتي جمعن بين الكتابة والمشاركة في الحياة الثقافية، إذ تعمل في مجال التدريس، ولها حضور في الملتقيات والأمسيات الشعرية داخل تونس وخارجها. وقد شاركت في عدد من التظاهرات الشعرية العربية، من بينها مهرجان الشارقة للشعر العربي، حيث قُدّمت تجربتها باعتبارها تجربة شعرية تجمع بين البعد الوجداني والحضور الإنساني.
ولا يقتصر مسار البدري على الشعر، إذ لها إصدارات في مجالات أدبية أخرى، من بينها «نداء الصفصافة» في أدب الطفل، و**«رماد البنفسج»** في القصة القصيرة، الذي فازت به سنة 2024 بالمرتبة الأولى في جائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها السابعة والعشرين.
أما «أبعد من غياب»، الصادرة في 2025، فتأتي في صدارة أعمالها الشعرية المنشورة، وتؤكد الجائزة الوطنية «زبيدة بشير» من خلالها استمرار حضور شريفة البدري في المشهد الأدبي التونسي وتعدد مسارات تجربتها الإبداعية.
(تم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لإعداد المادة)


