احتضن المسرح الأثري بقرطاج مساء الثلاثاء 11 أوت 2026 سهرة فنية بعنوان «فولكلور العالم»، ضمن فعاليات الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، في عرض احتفى بتنوع الثقافات الشعبية من خلال الموسيقى والرقص والأزياء والتعبير الحركي، في إطار توجه المهرجان إلى تنويع عروضه والانفتاح على تجارب فنية عالمية، إلى جانب حضور الموسيقى التونسية والعربية.
وحوّل العرض ركح قرطاج إلى فضاء للتلاقي بين تقاليد فنية متعددة، حيث قدمت الفرق المشاركة لوحات مستوحاة من موروثاتها الشعبية، في صيغة فرجوية تجمع بين الإيقاع والحركة والاستعراض، وتستعيد من خلال الفن بعض ملامح الذاكرة الثقافية للشعوب.
وشارك في السهرة فنانون وفرق فولكلورية من بلدان عربية وأجنبية، من بينها فرقة «تزويت» العالمية القادمة من المغرب، إلى جانب فرقة الجامعة الأمريكية للفولكلور من مصر، التي شاركت في عرض «Danses Folkloriques du Monde». وأسهم تنوع المشاركين في تقديم مشهد فني متعدد المرجعيات، يبرز خصوصية كل تجربة مع المحافظة على الطابع الجماعي للعرض.
ولم يقتصر «فولكلور العالم» على تقديم رقصات شعبية متفرقة، بل سعى إلى بناء حوار فني بين ثقافات مختلفة، من خلال تقاطع الموسيقى والإيقاع والزي والحركة، بما منح السهرة طابعاً احتفالياً يتجاوز الحدود الجغرافية.

