نظمت وزارة الأسرة ندوة علميّة يوم الجمعة 12 ديسمبر 2025 بمناسبة الاحتفاء باليوم الوطني للأسرة الذي يوافق 11 سبتمبر،لتقديم محاور مشروعي الخطّة الوطنيّة للتّماسك الأسري في أفق 2035 والخطة التنفيذية للإعداد والتأهيل للحياة الزوجية والأسرية.

الخطة الوطنية للتّماسك الأسري في أفق 2035، تعتمد مقاربة وقائية وشمولية وتستند إلى مقاربة تشاركيّة لتعزيز آليات الدعم الاقتصاديّ والاجتماعي للأسرة ومراجعة المنظومة التشريعيّة الوطنيّة في مجال الأسرة، لتطويرها وملاءمتها مع الواقع الوطني والالتزامات الدوليّة.،وهذه محاورها الرئيسية:

• بناء أُسرة على أسس سليمة لتعزيز تماسكها واستقرارها

• دور الأسرة في رعاية أفرادها

• الإحاطة بذوي الاحتياجات الخاصة وفي وضعيات هشاشة، وعلاقتها بمحيطها

• تعزيز صمود الأسرة أمام التحديات والأزمات والظواهر المستجدّة ومخاطرها (الأمن الرقمي على سبيل المثال).

• تطوير السّياسات وحوكمة البرامج والمشاريع الوطنية.

الخطة التنفيذيّة للإعداد والتأهيل للحياة الزوجية والأسرية:

• الخلفية الاجتماعية: تحوّلات ديموغرافية وثقافية عميقة تعبر الأسرة وليس أقل مؤشر خطورة هو تصاعد حالات الطلاق التي بلغت 14 ألف حالة (الأسرة التونسية “تشهد تحوّلات عميقة، أبرزها ارتفاع معدلات الطلاق، وتزايد مظاهر العنف الأسري والرقمي، وتراجع نسب الأطفال أقل من 5 سنوات، إضافة إلى بلوغ مؤشر الشيخوخة مستويات مرتفعة”).

• هدف الخطّة: الحدّ من التفكّك الأسري وتقليص تداعياته من خلال تمكين المقبلين على الزواج من المهارات والمعارف والقدرات الضرورية لاستيعاب المسؤوليات التي تفرضها مؤسسة الزواج، والأدوار الموكولة إليهم داخلها، وحسن إدارة موارد الأسرة وترسيخ ثقافة الصحة الجسديّة والنفسيّة كأساس لبناء علاقة زوجية سليمة.

• مكوّنات الخطّة:
التوعية
التكوين
الإحاطة والمرافقة والدعم
التوجّه إلى فئات واسعة وخاصة الشباب المقبلين على الزواج والأسر الشابة.