نظّمت الإدارة العامة للتراث في وزارة الشؤون الثقافية، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 بقاعة الشاذلي القليبي بالوزارة يوما دراسيا بعنوان “نحو إرساء مقاربة تشاركية، لحماية المباني الأثريّة والتّاريخية المهدّدة بالسقوط”.
• صياغة مقاربة تشاركية تعكس الوعي الجماعي بالحالة الراهنة للمباني الأثرية والتراثية التي تحتاج إلى تدخّلات عاجلة لإنقاذها وتثمينها.
• حسب إحصائيات لسنتي 2023 و2024 فإن أكثر من 50 بالمائة من المباني المتداعية للسقوط هي مبان أثرية وتاريخية تهددها عوامل طبيعية ومناخية وأخرى بشرية تتعلق بسلوكيات خاطئة على غرار التوسع العمراني والحروب والنزاعات.
• العدد الجملي للمعالم الاثرية المهددة بولاية تونس بلغ 174 مبنا ومعلما.
• بلغ عدد البنايات المعنية بالمعاينة وذات الصبغة التراثية حسب القانون 33 لسنة 2024 والمتعلق بالبنايات المتداعية للسقوط بلغ 450 بناية،
• من أهم مخرجات اليوم الدراسي:
الدعوة لتعزيز الإطار المؤسساتي والتشريعات
تبسيط الإجراءات الإدارية لتنفيذ التدخلات الاستعجالية،
الدعوة إلى اعتماد مقاربة تشاركية مندمجة في حماية المباني التاريخية والأثرية المهددة تقوم على التنسيق بين مختلف المتدخلين على المستويين المحلي والوطني
ضرورة إعداد منظومة معلوماتية تشمل جردا للمباني المهددة بالسقوط بما يساعد على تحديد الاولويات وبرمجة التدخلات.
الدعوة إلى بعث صندوق وطني لدعم التراث يتيح فرصة تدخل المؤسسات المالية وغيرها من المتدخلين لتنفيذ برامج إنقاذ عاجلة لبعض المباني والمعالم الأثرية.

