“المطالعة لم تكن يومًا غائبة عن المدرسة التونسية، ولكن أردنا أن نعيد إليها النظر من زاوية مركزة الكتاب داخل المؤسسة التربوية ” جاء هذا في كلمة وزير التربية نور الدين النوري، خلال إشرافه يوم الاثنين 29 ديسمبر 2025، على ورشة وطنية احتضنتها مدينة الثقافة،لإعلان سنة 2026 “سنة المطالعة”.
وأضاف الوزير “أن المطالعة ليست مادة تدرس وإنما هي حاجة وجودية بالنسبة للتلميذ تنمي شخصيته ودائرة التفكير والخيال لديه ورسم أهدافه المستقبلية”.
وهذه أهم نقاط كلمة وزير التربية
من أهداف هذه المبادرة إعادة الاعتبار للكتاب داخل المؤسسة التربوية واستعادة قيمته.
سيتم تركيز أكثر من 4 آلاف مكتبة مدرسية داخل جميع المدارس الابتدائية، بكافة جهات البلاد، وستكون هذه المكتبات مجهزة بكتب تتناسب مع مختلف الأعمار والاحتياجات.
وزارة التربية لم تتوقف يوما عن تزويد المكتبات بمختلف المعاهد والاعداديات والمدارس بالكتب التي تتناسب مع أعمار التلاميذ.
إعادة النظر في الهندسة المعمارية للمؤسسات التربوية، حيث ستكون هندسة معمارية معاصرة وستحتضن مركبات رياضية عصرية في كل مؤسسة تربوية فضلا عن مركب تنشيطي يتضمّن فضاء رقميا وقاعة أكل ومكتبات عصرية، وهو ما يجسّد مبدأ المدرسة الجاذبة التي تحتوي كل عناصر الحياة وتجذب التلميذ للبقاء داخل المؤسسة التربوية.
سيقع إدراج المطالعة ضمن البرنامج المدرسي طبقا لمقاربة بيداغوجية عصرية تستجيب لمواصفات تلميذ سنة 2026، بعيدًا عن الطرق التقليدية التي قد تنفّر التلميذ من الكتاب بدل ترغبه.
لا توجود فواصل أو حدود بين الكتاب الورقي والكتاب الرقمي وسيتم استثمار كل الوسائط المتاحة.
نجاح المبادرة يتطلّب تظافر جهود جميع الأطراف، أوّلها أسرة المربّين بدعم وتعاون العائلة والاعلام والمجتمع المدني وغيرها من الأطراف المتدخّلة.

