وضعت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي تسريع إنجاز المشاريع وتعزيز نجاعة العمل الإداري والثقافي في صدارة التوجهات التي طرحتها خلال جلسة عمل جمعتها الأربعاء 24 سبتمبر 2026 بالمديرين والمديرين العامين بالوزارة، خصصت لتقييم حصيلة سنتي 2025 و2026 والإعداد لبرنامج العمل لسنة 2027.
وأكدت الوزيرة ضرورة احترام الآجال المحددة للمشاريع ومتابعة مراحل إنجازها بصورة منتظمة، مع اعتماد المؤشرات والإحصائيات الدقيقة في تقييم البرامج وقياس مدى تقدم العمل. كما دعت إلى إعداد التقارير السنوية مسبقا وتحيين معطياتها بصورة مستمرة حتى تكون جاهزة عند الحاجة إليها.
وتحتل الرقمنة موقعا بارزا ضمن هذه التوجهات، إذ شددت الوزيرة على اعتماد المنصة الرقمية للدعم العمومي بصفة كلية وعدم قبول الملفات الورقية، إلى جانب مواصلة رقمنة مختلف مسارات العمل وتطوير الحلول الرقمية التي من شأنها تسهيل المتابعة وتحسين الأداء.
وفي إطار التحضير لسنة 2027، دعت الصرارفي إلى إعداد البرامج وفق أولويات واضحة وبرمجة دقيقة تستند إلى المعطيات والمؤشرات وقابلية الإنجاز، مع تعزيز التنسيق بين مختلف الإدارات والمؤسسات والهياكل التابعة للوزارة بما يضمن مزيدا من التكامل في تنفيذ البرامج الثقافية.
وعلى المستوى المالي، تناول الاجتماع تنفيذ ميزانية الوزارة لسنة 2026، من خلال متابعة توزيع الاعتمادات ونسب صرفها والموارد المتبقية إلى موفى السنة، بالتوازي مع إعداد مشروع ميزانية 2027 وفق البرامج، ومنها الفنون والكتاب والمطالعة والعمل الثقافي والتراث، إضافة إلى القيادة والمساندة.
كما شملت المتابعة الملفات القانونية والنزاعات ومشاريع النصوص القانونية، مع اقتراح إحداث تطبيقة إعلامية لمتابعة النزاعات وحضور الجلسات والمرافعات، فضلا عن إعداد مناشير تفسيرية في عدد من المجالات.
وفي المجال الثقافي، استعرض المسرح الوطني التونسي حصيلة سنة 2026، وخاصة أشغال التهيئة والصيانة بمقر المؤسسة بالحلفاوين وقاعة الفن الرابع بشارع باريس، إلى جانب الإنتاج المسرحي وبرامج التكوين والتوزيع.
وتناولت الجلسة أيضا مشاريع تطوير البنية التكنولوجية للوزارة، ومنها تجديد أسطول الإعلامية وتأهيل منظومة كاميرات المراقبة بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطوير الشبكات وتعزيز السلامة المعلوماتية وحماية المعطيات.
أما على الصعيد الدولي، فقد تم بحث سبل دعم إشعاع الثقافة التونسية وتعزيز حضورها في التظاهرات الثقافية الدولية، وتطوير التبادل الثقافي، إلى جانب دعم مشاركة التونسيين في الخارج وتفعيل دور الدبلوماسية الثقافية في توسيع مجالات التعاون والانفتاح على الفضاءات الثقافية الدولية.
(ملاحظة : تم إعداد الموضوع بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي)

