ما هي أهم مائة كتاب تونسي صدرت بين القرنَين الثاني والحادي والعشرين، هذا ما حاول الكاتبان كمال بن وناس وشعبان الحرباوي، الإجابة عنه في كتاب يحمل عنوان “مئة كتاب تونسي”، الصادر حديثاً عن “مجمع الأطرش لنشر الكتاب” في تونس، سنة 2024، منها 64 كتاباً باللغة العربية و36 بالفرنسية.
واعتمد الكاتبان على قائمة أولى من أكثر من 1250 و شاركهم في العمل عددٌ من الأكاديميّين والباحثين المختصّين في التراث الأدبي والنقد الأدبي والنقد السينمائي؛ هُم عادل بن يوسف، وأحمد محفوظ، وأمينة شنيق، وشعبان الحرباوي، وعصام مرزوقي، وكمال بن وناس، وصالح الغربي، ويونس بن حجرية.
وتم التعريف بكل كتاب وكل كاتب بإيجاز، ومن ضمن الكتب الواردة في هذه المختارات “المقدّمة” لابن خلدون، و”إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان” لابن أبي الضياف، و”أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك” لخير الدين باشا، و”التحرير والتنوير” لمحمد الطاهر بن عاشور، و”كتاب العمر” لحسن حسني عبد الوهاب.
وكذلك من الروايات المكتوبة “الدقلة في عراجينها” للبشير خريف، و”السدّ” لـ محمود المسعدي و”ليلة السنوات العشر” لمحمد صالح الجابري، و”في انتظار الحياة” لكمال الزغباني، و”عام الفزوع 1864″ لحسنين بن عمو، و”قيامة الحشّاشين” للهادي التيمومي، و”نازلة دار الأكابر” لأميرة غنيم، و”تفاصيل صغيرة” لنور الدين العلوي، و”زهرة الصبّار” لعلياء التابعي، و”بروموسبور” لحسن بن عثمان، و”روائح ماري كلير” للحبيب السالمي، وأشواك وياسمين” لحسونة المصباحي، و”تماس” لعروسية النالوتي، و”روائح المدينة” لحسين الواد، و”وراء السراب.. قليلاً” لإبراهيم الدرغوثي.
وجاء في مقدمة الكتاب: “أراد المشاركون في العمل أن يُقدّموا للقرّاء مختارات من أهمّ الأعمال التي تُعرّف بشكل أو بآخر بالهوية التونسية من خلال المراجع الصادرة منذ القرن الثاني إلى اليوم”، مُضيفَين أنّ الاختيارات حرصت على “أن تتميّز الكتب المختارة بوجود تقاطعات تربط بينها، وخيط ناظم يعكس استمرارية في التاريخ، من حيث نمط العيش في تونس والتاريخ الاجتماعي والسياسي لبلادنا وفق رؤية الكتّاب والمؤلّفين أصحاب هذه الإصدارات”.
✍️ منية كواش

