الكتب المدرسية ضرورية للتعلّم والنجاح، لكنها لا تكفي وحدها لبناء شخصية القارئ. مطالعة كتب خارج البرنامج تساعد التلميذ على اكتشاف متعة القراءة دون ضغط الفروض والامتحانات، وتجعله يقرأ بدافع الفضول لا الواجب.

القراءة الحرّة توسّع خيال الطفل، وتنمّي لغته وقدرته على التعبير، وتعرّفه على عوالم وشخصيات مختلفة. كما تساعده على الفهم أفضل داخل القسم، لأن التلميذ الذي يقرأ أكثر، يفهم أسرع ويعبّر بثقة أكبر.

الكتاب غير المدرسي يمنح التلميذ حرية الاختيار، فيتعلّم الاستقلالية وحبّ المعرفة. ومع الوقت، تتحوّل المطالعة إلى عادة يومية تلازمه داخل المدرسة وخارجها.

النجاح الدراسي يبدأ بالكتاب المدرسي، لكنه يكتمل بالقراءة الحرّة.

(تمّ إعداد هذه المادّة بواسطة الذكاء الاصطناعي).