“السلوكيات المحفوفة بالمخاطر على ضوء التحوّل الرقمي” موضوع التقرير الوطني حول وضع الطفولة بتونس لسنة 2024 ، الذي أعدّه المرصد الوطني لحماية حقوق الطفل وتم عرض نتائجه يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026. وهذه بعض مخرجاته:

• نسبة مرتفعة من الأسر والأفراد تصل إلى 95 % يمتلكون هاتفا جوّالا ومن ضمنهم 45 في المأئة يمتلكون هاتفا ذكيا يسمح بالارتباط بشبكة الإنترنت.

• السلوكيات المحفوفة بالمخاطر في الفضاء السيبرني ومنها الاستدراج والتنمّر والعنف والابتزاز وأحيانا الاعتداء الجنسي، لم تعد هامشية وتحوّلت إلى ظاهرة مُجتمعيّة تُشكّل تحدياً استراتيجيّا وتتطلّب خطط تشاركية لمواجهتها.

• تحوّل جوهري في علاقة الطفل بالفضاء الرقمي، ليس أقلّه الوقت المخصص “للإبحار” عبر شبكة الانترنت إذ سجّلت المسوح الميدانية التي اعتمدها التقرير أن نسبة 75,9% من الأطفال بين 10 و17 سنة يستخدمون الإنترنت يومياً. ويقضي الطفل التونسي مع الإنترنت، معدّل 3 ساعات يوميا في أيام الدراسة ويتضاعف الوقت إلى 6 ساعات يوميا في أيام العطل المدرسية وعطل نهاية الأسبوع.

• التحوّل الرقمي جزء من نسيج حياة الأطفال اليومية وممارساتهم وهو في منافسة جدّية مع النشاطات الثقافية والاجتماعية في العالم الواقعي مثل نشاط المطالعة الحرّة والمشاركة في النوادي الثقافية وحتى النشاطات الاجتماعية والرياضية التي شهدت عزوفا وتحتاج إلى التطوير لتسترجع جاذبيتها وتستقطب أكثر نسبة من الأطفال والمراهقين.

• المؤسسة المدرسية والأسرة طرفين رئيسيين في هذا الملف وكل طرف بحاجة إلى مراجعة دوره والتأقلم مع متطلّبات التكنولوجيا الرقمية التي اكتسحت عالم الأطفال والمراهقين الذين يشرفون على تربيتهم وتكوينهم ولهم صلاحيات رقابية وتحفيزية واسعة.