افتتح السيد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم 9 ديسمبر 2025، بمقر الأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس، اشغال “الدورة السادسة للمنتدى الإفريقي رفيع المستوى حول المرأة والسلم والأمن”، الذي تحتضنه بلادنا يومي 9 و10 ديسمبر 2025 حول محور” 25 سنة على قرار مجلس الأمن عدد 1325: تعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف لترسيخ أجندة السلم والأمن في افريقيا في ظل نظام عالمي متغير”.
وتم في ختام المنتدى يوم 10 ديسمبر، اعتماد “إعلان تونس” الذي تضمّن أهم النتائج والتوصيات الصادرة عن المنتدى والمتعلقة بتحديد الأولويات الاستراتيجية لعمل الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء للفترة 2026 – 2035 في مجال دعم حقوق المرأة ومشاركتها في مسارات السلم والأمن، وتعزيز التعاون والعمل المشترك في مجالات القضاء على الفقر والتمكين الاقتصادي للمرأة وحمايتها من الهشاشة والعنف وإدراج مكافحة التغيرات المناخية والتحديات الرقمية والكوارث الإنسانية ضمن أولويات العمل الإفريقي المشترك في مجال المرأة والسلم والأمن.
أهم نقاط كلمة السيد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج :
• تنظيم المنتدى بتونس يندرج في إطار مبادرة السيد رئيس الجمهورية قيس سعيّد إعلان سنة 2025 سنة التعاون متعدد الأطراف في وقت يواجه فيه العالم تحديات تستدعي المزيد من التضامن وتضافر الجهود من أجل رفع التحديات المشتركة خاصة في مجال السلم والأمن.
• تونس تجدد إلتزامها في مجال الدفاع عن حقوق المرأة ودعمها على المستويين الوطني والدولي، 25 سنة بعد صدور القرار 1325 الذي ساهمت في اعتماده سنة 2000 خلال فترة عضويتها بمجلس الأمن الدولي، وشكّلت لحظة تاريخية فتحت آفاقا جديدة أمام مشاركة المرأة في منظومة السلم والأمن الدوليين. ولتجديد التزام القارة بالتعاطي الأمثل مع مجمل قضاياها
• تحقيق السلم والأمن يتطلب توخي مقاربة استباقية تقوم أساسا على الوقاية عبر معالجة الأسباب الجذرية مثل عدم المساواة ومظاهر الفقر التي تُولّد التهميش والاقصاء.
• شكّلت تونس منذ استقلالها نموذجا عربيا وإسلاميا وافريقيا ومتوسطيا في النهوض بحقوق المرأة، تقدر عاليا دور المرأة الافريقية في تعزيز ركائز استقرار قارتنا افريقيا الصامدة والذكية والتي تتطلع الى تحقيق مستقبل أفضل لأبنائها وبناتها.
أهم نقاط كلمة السيّدة أسماء الجابري، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ:
• الجهود التي يبذلها الاتحاد الافريقي لتعزيز الإرادة السياسية الجامعة وحشد الشّراكات متعدّدة الأطراف لرسم مسار العقد المقبل من تنفيذ الأجندة للفترة القادمة 2026 – 2035 وبُلوغِ أهداف الأجندة الافريقية 2063 في إطار ديناميكيّة إفريقيّة جماعيّة تدعم مسارات العمل الافريقيّ المشترك وتعزّز فرص الشّراكة والتّعاون وتبادل الخبرات بين دول القارّة، بما يسهم في مزيد النهوض بواقع النّساء والفتيات لا سيّما أمام ما يواجهه العالم والمنطقة من تحديّات ورهانات جديدة ومستجدًّة.
• تونس حريصة على التزام بتنفيذ مضامين القرار 1325
• السيد رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، حريص على إعلاء مكانة المرأة وضمان حقوقها الدستوريّة في انسجام مع مواقف تونس الثابتة إزاء كلّ القضايا الانسانيّة العادلة وفي مقدّمتها انتصارها المبدئيّ لقيم العدل والسلام والأمن والمساواة.
• تمّ الانطلاق في إعداد الخطة الوطنية الثانية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والأمن والسلم بالاستناد إلى نتائج تقييم الخطّة الأولى وباعتماد منهجية تشاركيّة مع مختلف الهياكل الحكومية والجمعيات ذات العلاقة والحرص على تكييف الخطّة الجديدة مع التّحولات على المستوى الوطني والدولي

